- علاقة الامام احمد الحسن (ع) بالحكومة العراقية والحملة الاعلامية لرجال الدين والحكومة لتشويه الدعوة وابادتها:
لم يشارك انصار الامام المهدي ع بأي شكل في الانتخابات أو الحكومة لان الامام احمد الحسن ع لا يؤمن بتنصيب الناس بل يؤمن بتنصيب الله سبحانه وتعالى للأنبياء والأوصياء (ع) وان كره الناس وكل فترة من الزمن كانت تقوم الحكومة بهدم أحد دور العبادة الخاصة بالأنصار وبإعتقال عدد منهم وبعدها تم إغلاق المكتب الخاص بالأنصار في النجف وإعتقال عشرات الأنصار في النجف قبل أحداث الزركة وكان من ضمن الأنصار المعتقلين السيد حسن الحمامي وهو من كبار علماء النجف ونجل المرجع الديني الراحل السيد محمد علي الحمامي .
هم عندما قاموا بهدم دور العبادة الخاصة بالأنصار في كربلاء والنجف وإغلاق المكتب في النجف منعوا وسائل الإعلام من التصوير أو نقل الحدث فلما حدثت فتنة الزركة ونقلت بعض وسائل الإعلام الأحداث من الهدم وإغلاق المكتب واعتقال الأنصار حاولوا التغطية على جرائمهم بتحميل الأنصار أحداث الزركة ليقولوا ان الأنصار يستحقون ما فعلنا بهم قبل ذلك والحمد لله انكشفت الحقيقة واتضحت جرائمهم ولكن مع ذلك فالحكومة استمرت باعتقال بعض الأنصار والى اليوم المكتب مغلق في النجف ولا يسمحون للأنصار بفتحه.
بالنسبة للمجلس الاعلى وتفرعاته في شهر ذي الحجة من سنة 1428هـ ق عقد مؤتمر في النجف وطالبوا بعض وكلاء المراجع في هذا المؤتمر بمحاربة هذه الدعوة وقد نقل هذا الكلام على الفضائيات وبعد أيام من هذه المطالبة قامت السلطات الجائرة في النجف بمهاجمة الأنصار واعتقالهم وإغلاق المكتب .
ورجال الدين بدؤوا بحملة اعلامية كبيرة لتشويه صورة الامام احمد ع وتشويه صورة دعوته ع . ونضرب مثال من هذا الزور والكذب الذي تعرض له الامام احمد ع شخصيا فقبل سنوات وفي قناة الكوثر الفضائية الإيرانية وفي برنامج (المهدي الموعود) استضافوا علي الكوراني وكانت الحلقة كلها تقريبا مخصصة للحديث عن الامام احمد ع وتشويه صورة الدعوة ومن ضمن ما قاله علي الكوراني (أن احمد الحسن يقول انه زوج أخته للإمام المهدي) وهو يعلم يقينا أن الامام احمد الحسن ع لم يقل هذا ويعلم انه يكذب ولكنه لا يستحي من الكذب وقول الزور رغم كبر سنه والعمامة التي يضعها على رأسه , في فضائية العراقية (وهي قناة إعلامية تمولها الحكومة العراقية وتنقل رأي الحكومة وتدافع عنها ) وفي برنامج إخباري (وبعد أيام من أحداث الزركة وبعد أن تبين أن لا علاقة للامام احمد الحسن ع بها ) اتصلوا تلفونيا بشخص وأفتى هذا الشخص بوجوب قتل الامام احمد ع ولم يستنكر مقدم البرنامج أو القناة التابعة للحكومة هذا الكلام وهذا يدل على رضاهم به وكان هذا التصريح واضح في نواياهم حينها والتي نفدوها بالفعل فيما بعد
ولم يرفع انصار الامام المهدي ع السلاح بوجه الحكومة رغم ان القوات التابعة للحكومة العراقية قامت باقتحام وهدم دور عبادتهم في النجف وكربلاء وأغلقت المكتب في النجف واعتقلت وبقيت تعتقل ثم كانت احداث محرم 1429 والتي استشهد فيها كثيرين من الانصار واعتقل ايضا الكثيرين ....وان شاء الله ياتي الحديث عن الاحداث نضيف فقرة تتكلم عن هذه الاحداث وايضا عما جرى بعدها.
ويقول الامام احمد ع في جواب لاحد السائلين ((وقد باهل حيدر مشتت فاسأل عن ما جرى له ، وقد ظلمنا عبد العزيز الحكيم وابنه فاسأل عما جرى لهم ، وقد ظلمنا جيش المرجعية وجيش مقتدى فاسأل عما جرى لهم وليس بعد فترات طويلة بل لم يمهلهم الله جميعا غير أيام قلائل ، فحيدر مشتت تصرف كالمجنون ثم دخل السجن في ايران بتصرفات رعناء وبعدها هلك في العراق بعد ان ختم عمله بنشر قسم براءة بجريدته الرسمية على اني غير محق . وأما عبد العزيز وابنه فلما اعتدوا على المكتب قبل عامين لم تم ِ ض سوى أيام حتى أهان الأمريكان عميلهم عمار ابن عبد العزيز وادخلوه السجن ولو كان ضدهم لكان هذا فخر ولكنه منبطح لهم ومسالم معهم تماما ، وقد زار عبد العزيز البيت الأسود بعد ذلك وتصافح مع بوش عدو الله بكل حرارة وهذا تصرف يدل على فقدان العقل والخزي الدنيوي وقبل عام أي قبل أحداث المحرم اجتمع علينا الجميع فعبد العزيز الحكيم وابنه قاموا باغلاق المكتب بعد فتحه بأيام واعتقلوا عددا كبيرا من الثاني لنا قرب ضريح أمير المؤمنين ع الأنصار ظلما وعدوانا ومن ثم كمل جيش المرجعية الشيطانية وجيش مقتدى الجريمة وقاموا بقتل وهدم دور عبادتنا في كل أنحاء العراق فما كانت النتيجة وبعد أيام قلائل ؟؟؟ عبد العزيز الحكيم مصاب بالسرطان وهذا عذاب وخزي الدنيا قبل الآخرة وجيش مقتدى وجند المرجعية تذابحوا بينهم في حدث غير مسبوق ولم يكن الأمر ان قتل طرف الآخر أو انتصر على الآخر بل قام جيش مقتدى بقتل عدد كبير من جند المرجعية ثم انقلبت الأمور ليحصد جند المرجعية جيش مقتدى أليس كل هذه آيات أم ماذا يفعل الله لكي تؤمن الناس أيرسل لكل واحد منهم ملكا فوق رأسه يضربه وإذا سأله لماذا ضربتي يقول له لأنك لم تؤمن بأحمد الحسن هل هذا ما يريدون لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .))








