- قول الامام احمد ع في خطاب الحج حول بيعة الناس له :
((اني لم اطلب لنفسي البيعة ابتداءً , بل ان ما حصل في عهد الطاغية صدام , هو ان جماعةً من طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف قرروا مبايعتي على اني رسول من الامام المهدي بعد ان حصلت معهم رؤى وكشف ومعجزات , ثم هم قاموا بطلب البيعة لي من بقية طلبة الحوزة العلمية في النجف والله يعلم وهم يعلمون ذلك , وهذه كانت البيعة الاولى , ثم ارتد الناس الا القليل ممن وفا بعهد الله سبحانه , وامسى من ارتدوا يقولون , ان الرؤى والكشف من الجن , والمعجزات سحرا , وكانوا يقولون الصادق الامين وامسوا يقولون ساحراً كذابا , وعدت الى داري , وسكنت ما سكن الليل والنهار مستأنساً بحبيبي سبحانه , راضياً بقضائه وقدره , صابراً موقناً ان الله لايضيع اجر المحسنين , ثم شاء الله بعد سقوط ان يقوم القليل الذين وفوا بعهد الله بدعوة الناس من جديد دون ان اكون قد ارشدتهم او دعوتهم لهذا ،بل لم اكن قد التقيت بهم اصلا ،ثم جاءوا وجددوا لي البيعه واخرجوني من داري ،وهذه كانت البيعه الثانيه ،وقد اتسعت الدعوة وانتشرت واصبح عدد المؤمنين كبير،ثم حصلت ردة حيدر مشتت وجماعته فلم يبقى على عهد الله الا القليل ممن وفى ،وعدت الى الدار مرة اخرى ،مستأنسا بحبيبي سبحانه صابرا على كريم بلاءه ،ولم ادع احداًُ ليبايعني ولكن شاء الله ان ياتيني اولئك الذين طهرهم الله بولاء ال محمد ،واختارهم قبل ان تخلق الدنيا لنصرة قائم ال محمد ،ويجددوا البيعة وهذه كانت البيعة الثالثة ،بعد ان ضربت على قرني مرتين ،فالحمد لله الذي جعل لي شبهاً بذي القرنين ،وجعل لي شبهاً بعلي امير المؤمنين ،والحمد لله الذي لم يجعلني اطلب الامامه بل جعل الامامة تطلبني ،الحمد لله الذي لم يهني بطلب الدنيا ،بل جعل الدنيا تطلبني ، فو الله ماطلبت ملكاً ولا حكماً ولا مقاماً ولا منصباً،ولا طاعة الناس لي وانصياعهم لامري الا بامر الله سبحانه وامر الامام المهدي عليه السلام))








