Sofa

Sofa

طلب شراء كتب الامام احمد الحسن (ع) مطبوعة

 

التبرع بمال لفضائية انصار الامام المهدي (ع)

Sofa

انت الآن هنا : هكذا عرفت الامام أحمد الحسن (ع) << هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي من العراق – محافظة ميسان الامام احمد الحسن ع..تابع


هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي من العراق – محافظة ميسان الامام احمد الحسن ع..تابع

أرسل إلى صديق طباعة PDF

هكذا عَرَفْتُهُ:
متواضعاً اشد التواضع وقد عشت معه سنيناً ، فكان بيننا كأحدنا ، بل يخدمنا في كثير من الأحيان ، ولا يمتاز عنا لا بمأكل ولا ملبس ولا مجلس ... بل نحن نلبس أفضل منه ، وكان يقدمنا عند الدخول إلى أي مكان ندخله، أو سيارة نستقلها ، ولا يرضى عن احد يقدمه على بقية الأنصار، وكان دائماً يقول أنا أخوكم وخادمكم ونحن جميعاً نسير إلى رضى الله تعالى ،

 

فأنا جئت لأخرجكم من الصنمية فلا تجعلوني صنماً، وكان سلام الله عليه يتضايق جداً عندما يعامله بعض الأنصار معاملة خاصة ويفرِّق بينه وبين الأنصار عند السلام والمصافحة مثلاً وما شابه، وأيضاً كان دائماً يقول: ( لا تشغلنكم العلامة عن الهدف والغاية الذي تشير إليه فالأئمة والحجج علامات على طريق الهدى والحق .. فلا تُقْصِروا نظركم على العلامة وأيضاً لا تظلموا العلامة حقها ).
كان سلام الله عليه بسيط الملبس والمجلس ، يستأنس بالجلوس والسجود على التراب ويعتبره رزقاً من الله إن وجده، وكان إذا قُدَّ ثوبه أو رداءه يقول : الحمد لله الذي رزقنا الاقتداء بأمير المؤمنين (ع).
وكنا قد قضينا هذه السنين معه أكثرها في السفر بين محافظات العراق للتبليغ والتعريف بالدعوة اليمانية ، فكان يخدمنا في كل أسفارنا .. فإذا أصاب السيارة عطل ما ، كان هو من يصلح ذلك العطل مع ما يرافق ذلك من افتراش التراب تحت السيارة والاتساخ بزيت المحرك وما شابهه ، كان يعمل ذلك لسنين وبكل سجية وبدون أي تكلف يذكر .. وكان أيضاً يشارك الأنصار في غسل الأواني بعد الانتهاء من الطعام ويشاركهم أيضاً في تحضير الطعام إن كنا في احد الحسينيات.
وكان دائماً يتمثل بكلام نبي الله عيسى (ع): ( بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر ، وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل ).
وكان يحثنا على محاربة الأنا بقوله : ( إن الله قدوس لا يقرب إلا قدوس فتقدسوا لكي يقربكم الله )، معه ومنه عرفنا حقيقة التواضع وحقيقة الدين، فقد تعلمنا منه أن الإنسان كلما نظر إلى نفسه وانشغل بها وأعجبه حاله كلما قل مقامه عند الله تعالى حتى يصل إلى مقام إبليس لعنه الله ( أنا خير منه )، وكان يقول من يريد أن يكون من أنصار الإمام المهدي (ع) حقاً وصدقاً فلابد أن يكون من مصاديق قوله تعالى: { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } القصص83 .
أي لا يخطر في بالهم أنهم يريدون العلو في الأرض ولا يحدثون أنفسهم بذلك ولا يرغبون به .. وليس فقط أنهم لا يمارسون العلو في الأرض والفساد، بل لا يخطر في بال احدهم انه أفضل من احد اخوته مهما كان ظاهره بسيطاً، وكان يقول: من يحتقر مؤمناً بسيطاً ومن يحتقر فقيراً .. فقد احتقر احمد الحسن.
كان دائماً يقول : ( أعدى أعداء الإنسان نفسه التي بين جنبيه )، وفي الحقيقة كان السيد احمد الحسن (ع) مدرسة عظيمة في كل شيء، ومنه عَلِمْنا مدى بشاعة وانحطاط مناهج التكبر والتعالي الذي هو السمة الغالبة على أكثر المؤسسات الدينية .. من تقبيل الأيدي والتعالي والاستطالة على الناس، وإطالة اللحى وتكبير العمائم ... فتجد أن العرف السائد انه كلما ظن رجل الدين بأنه قد ارتقى في العلم زاد من طول لحيته وكبر عمامته أكثر .. بل يتميز حتى في النعال .. فيلبس نعالاً اصفراً .. وهذا النعال الأصفر يعني انه أصبح مجتهداً ... فتعساً لهكذا اجتهاد يكون النعال دليلاً عليه !!!!!!!!!!
بل اني شدَّ انتباهي في أحد الأيام .. أحد من يدَّعون الاجتهاد في النجف الأشرف .. حيث كنت واقفاً في الصحن الحيدري الشريف وجاء هذا المجتهد وخلفه أحد أتباعه .. فعندما وصل إلى مكان نزع الأحذية ترك نعاله الأصفر بدون أن يضعه عند المسؤولين عن حفظ الأحذية .. وكانت مهمة الشخص الذي يمشي خلفه أن يحمل هذا النعال الأصفر ويعطيه لهؤلاء المسؤولين وعندما يخرج هذا المرجع يقدم هذا الشخص له ذلك النعال الأصفر .. فاشمأزت نفسي من هكذا منهج فرعوني منحرف عن منهج أهل البيت (ع) منهج التواضع والبساطة والإيثار.
وأما من يدعون المرجعية العليا الآن .. تجد الناس يقفون طوابير طيلة ساعات في انتظار أن يصل إليهم الدور ليقبلوا يد هذا المرجع ليس إلا !!!!
وتجد ذلك المرجع رافعاً يده وأحياناً كثيرة يلتفت إلى من بجانبه ويتكلم معه .. والناس تقبل يده وتذهب وهو لا ينظر إليهم حتى ... وهذا ما رأيته بعيني والله على ما أقول شهيد.
في حين أن هؤلاء المراجع يقرؤون ما روي عن أهل البيت (ع) في النهي عن ذلك:
عن علي بن مزيد صاحب السابري قال : ( دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فتناولت يده فقبلتها ، فقال : أما إنها لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي ) الكافي ج 2 ص 185.
وعن الرضا ( عليه السلام ): ( لا يقبل الرجل يد الرجل ، فإن قبلة يده كالصلاة له ) تحف العقول ص 450.
فهؤلاء لا يظنون بأن أحداً أفضل منهم ولذلك أيديهم مشرعة أمام كل الناس للتقبيل ، وإلا إذا كانوا يظنون ربما يوجد في من يقبل أيديهم من هو أفضل منهم واقرب إلى الله منهم فكيف يقبلون أن يُقبل أيديهم ؟!
وهذا بعيد كل البعد عن أخلاق آل محمد (ع) وما رَبُّوا عليه شيعتهم ومحبيهم، ولله در الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( رحمه الله ) حين وضح شناعة هذه البدعة بأوضح بيان وفند جميع الحجج الواهية لتبرير هذه البدعة ، حيث قال في احد خطبه أو تسجيلاته الصوتية، ما معناه: ( الذي تقبل يده فهو شيطان من حيث يعلم أو لا يعلم ).
وقال أيضاً ما معناه: ( أنا كنت غريباً في الحوزة والمجتمع لأني لا أقدم يدي للتقبيل .. ولكن إن شاء الله سيأتي اليوم الذي يكون فيه من تقبل يده هو الغريب والمنبوذ ).
نعم .. إن شاء الله يكون هذا اليوم قريباً جداً .. فيرجع دين محمد وال محمد (ع) غضاً طرياً بلا بدعة أو تحريف، فقد طلع الفجر الصادق وها نحن بانتظار اشراقة الشمس ... قال تعالى: ( ... إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ } هود81.
نعم ربي قريب وقريب جداً وقلوبنا تتوق بشوق ولهفة إلى هذا الصبح الذي هو قرة عين المتقين المنتظرين، والذي يستبعده المشككين والمرتابين، قال تعالى: ( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً ) المعارج 6 -7.
فكان السيد احمد الحسن (ع) يؤكد تأكيداً بليغاً على نكران الذات ومحاربة النفس ، والانصهار في حب الله ومعرفته ومعرفة أوليائه، بل كان دائماً يؤكد على أن لا يكون هدف الإنسان من الطاعة هو الجنة واتقاء النار ، بل لابد أن يعبد الإنسان ربه لأنه المستحق للعبادة .. كما روي عن أمير المؤمنين (ع) .. فمن قتل نفسه وهواه يمكنه أن يدخل ملكوت الله وفضاء المتقين حقيقة .. وأما من كان منشغلاً بالنظر إلى نفسه .. فبقدر هذا الانشغال يكون غافلاً عن ربه.
ودائماً كان سلام الله عليه يقول : من نحن حتى نعتبر لأنفسنا فضلاً أو مقاماً أو رفعة على غيرنا .. فإذا كان أمير المؤمنين (ع) وسيد الموحدين بعد رسول الله (ص) يقول عن نفسه: ( الهي قد جرت على نفسي في النظر لها ، فلها الويل إن لم تغفر لها ) بحار الأنوار ج 91 ص 97. فمن نحن حتى نغتر بأنفسنا وننشغل بالنظر لها أو الإعجاب بها أو نرى أننا قد أدينا حقاً من حقوق الله علينا .. ينبغي لنا أن نستحي ونخجل من وجودنا ونعض على أيدينا حسرة وندامة على تقصيرنا في حق الله تعالى وشكر نعمائه علينا التي لا تعد ولا تحصى.
وعلى إي حال إلى هنا ألوي سنان القلم فهذا مضمار مهما كتبت فيه فلا ابلغ منتهاه ولا استطيع وصف جزء من ثناياه .. فلا يمكن لي أن أصف تواضع هذا العبد العظيم .. إلا بما اعرفه ومن أين لي معرفته .. وكيف يعرف الثرى الثريا .. وأنَّى لي ذلك .. فحتى الكلمات والتعابير تزدحم لدي واحتار في تقديم بعضها على بعض .. حتى أجد نفسي لا استطيع كتابة شيء.
ولكن ربما نستطيع معرفة شيء من الحقيقة عندما نستمع إليه وهو يقول عن نفسه: ( لا أرى نفسي إلا ذنباً بين يدي ربي ).
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

هكذا عَرَفْتُهُ:
زاهداً في الدنيا وزخرفها .. لا يقيم لها وزناً أبداً .. زاهد ليس كالزهاد المزيفين ، الذين يتظاهرون بالزهد أمام الناس وقلوبهم منخلعة لحب الدنيا والجاه والمنصب والظهور .. بل زاهد كزهد آبائه الطاهرين ، قولاً وفعلاً وسلوكاً .. يبغض كل معالم العلو والظهور .. متطبعاً على التواضع والبساطة والقناعة .. ليس له بيت يؤويه أو يؤوي عياله .. ولا مركبة تقله ويقضي بها حوائجه و لا .. ولا .. ولا .. كأنه ضيف في هذه الدنيا وعما قليل راحل.
ورغم هذا عندما تراه تجده أغنى الناس واعز الناس .. متوكلاً على الله تعالى في كل شيء، يصب كل اهتمامه على تأدية طاعات الله تعالى وإصلاح الناس وإحياء السنن وإماتة البدع .. وأما الرزق المادي الدنيوي .. فهو مطبقاً لقول أمير المؤمنين (ع):
( أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به ، ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، إن المال مقسوم مضمون لكم ، قد قسمه عادل بينكم ، وضمنه وسيفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله ، وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه ) الكافي ج 1 ص 30.
فتعلمنا منه: ان الذي يصلح ما بينه وما بين الله .. يتكفل الله بجميع شؤونه ويجعل له من كل ضيق مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، كما قال الله تعالى: ( ... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ) الطلاق: 1 – 2.
والرزق الطيب هو ما كان مع طاعة الله وفي طاعة الله ولطاعة الله .. أي حتى طلب الرزق يجب أن يكون لطاعة الله تعالى وتأدية ما افترض علينا .. من نصرة الدين ومساعدة الفقراء والمحتاجين والقيام بواجبات الأهل والعيال والأرحام .. لا أن يكون حباً في جمع الأموال وحرصاً على الدنيا والجاه .. فالقلب إناء لا يتسع لشيئين في آن واحد .. فإما حب الله وإما حب الدنيا .. فما خُلقنا لتشغلنا الدنيا وزخرفها ولمنازعة كلابها المسعورة.
وكان سلام الله عليه دائماً يتمثل بوصف أمير المؤمنين (ع) للدنيا:
- ( الدنيا جيفة وطالبها كلاب ، فمن أراد منها شيئاً فليصبر على مخالطة الكلاب ) شرح إحقاق الحق ج 32 ص 237.
- ( والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم ) نهج البلاغة ج 4 ص 52 – 53.
وكان سلام الله (ع) دائماً يردد بألم وحسرة قول الله تعالى لكليمه موسى بن عمران:
- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في مناجاة موسى ( عليه السلام ) : ( يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلاً فقل : مرحباً بشعار الصالحين ، وإذا رأيت الغنى مقبلاً فقل : ذنب عجلت عقوبته ) الكافي ج 2 ص 263.
وما زلت أتذكر تمثله بقول نبي الله عيسى (ع) وما أحلاه عندما يخرج من فمه الطاهر:
- ( النوم على المزابل واكل خبز الشعير كثير مع سلامة الدين ) معاني الأخبار ص341.
نعم .. مولاي .. فعلاً كثير وكثير جداً مع سلامة الدين والعقيدة .. هذا ما تعلمناه منك يا ابن الأطهار ونسأل الله تعالى أن يرزقنا طاعته والزهد في الدنيا وان لا يجعلنا من أهل آخر الزمان الذين لا يعرفون العالم إلا بلباس حسن وإلا بالتعالى والغرور، كما روي عن النبي محمد (ص):
- ( سيأتي زمان على أمتي لا يعرفون العلماء إلا بثوب حسن ولا يعرفون القرآن إلا بصوت حسن ، ولا يعبدون الله إلا في شهر رمضان ، فإذا كان كذلك سلط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم له ولا رحم له ) بحار الأنوار ج 22 ص 454.
- ( سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم ، طمعاً في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربهم ، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف ، يعمهم الله بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم ) الكافي ج 2 ص 296.
نعم دعاء الغريق ... هذا الدعاء الذي أوصى به أهل البيت (ع) عند ظهور الفتن في آخر الزمان .. وانه المنجي منها:
- عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : ( ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ، ولا إمام هدى ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق ، قلت : كيف دعاء الغريق ؟ قال : يقول : " يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت : " يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك " قال : إن الله عز وجل مقلب القلوب والأبصار ولكن قل كما أقول لك : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) كمال الدين وتمام النعمة ص 352.
نعم أهل البيت (ع) ينصون في هذا الحديث وفي غيره بأنه لا منجي للناس من فتن آخر الزمان إلا بالرجوع إلى الله تعالى والاعتصام به وطلب الهداية منه، واليوم نجد فقهاء السوء يثقفون الناس على أنهم هم سبل النجاة وان الناس بخير وعلى الحق ما داموا متمسكين بالفقهاء .. وكأن الفقهاء هم أصحاب الوحي .. فلا ينزل شيء إلى الأرض ولا يصعد شيء إلى السماء إلا بعد المرور بهم !!!
في حين أننا لو رجعنا إلى أهل البيت (ع) وسألناهم عن فقهاء آخر الزمان لوجدنا الإجابة كالآتي:
- عن محمد بن مسلم قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام : متى يظهر قائمكم ؟ قال : ( إذا كثرت الغواية وقلت الهداية ، وكثر الجور والفساد وقل الصلاح والسداد ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، ومال الفقهاء إلى الدنيا ، وأكثر الناس إلى الأشعار والشعراء ..... فعند ذلك ينادى باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، فكأني أنظر إليه قائما بين الركن والمقام وينادي جبرئيل بين يديه : البيعة لله ، فتقبل إليه شيعته ) معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج 3 ص 490 – 491.
- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، يسمعون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ) الكافي ج 8 ص 307 - 308.
- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( يكون في آخر الزمان قوم يُتبع فيهم قوم مراؤن يتقرؤن ويتنسكون حدثاء سفهاء لا يوجبون أمراً بمعروف ولا نهياً عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ، يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير ، يتبعون زلات العلماء وفساد علمهم ... ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 180.
- وفي حديث المعراج: ( ... فقلت: إلهي وسيدي متى يكون ذلك – يعني قيام القائم (ع) - ؟ فأوحى الله عز وجل : يكون ذلك إذا رفع العلم ، وظهر الجهل ، وكثر القراء ، وقل العمل ، وكثر القتل ، وقل الفقهاء الهادون ، وكثر فقهاء الضلالة والخونة ، وكثر الشعراء ... ) كمال الدين وتمام النعمة ص 251.
- عن المفضل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ) اختيار معرفة الرجال ج 2 ص 589.
- عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته ، متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود ، لا تدركون . فقلت : أهل زمانه . فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائما بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد ..... ويسير إلى الكوفة ، فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية ، شاكين في السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم ، وشمروا ثيابهم ، وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ، ارجع لا حاجة لنا فيك . فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله . ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله ( عز وجل ) ... ) دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ص 455 – 456.
وغير ذلك الكثير من الروايات لا يسع المجال لذكرها في هذا المختصر.
وأخيراً أقول: هذا قليل من كثير وغيض من فيض مما عرفت به السيد احمد الحسن (ع) كتبته على نحو السرعة والعجلة .. واعتذر إلى الله والى رسوله والى أهل البيت (ع) عن التقصير .. ولكن رجائي أن أوفق في المستقبل أن اكتب سيرة للدعوة اليمانية المباركة وأحاول أن أجمع كل ما عرفته وعاصرته منذ بداية الدعوة المباركة والى يومنا هذا.
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد واله الأئمة والمهديين ، واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين.
الشيخ ناظم العقيلي
23 – جمادي الثاني – 1431 هـ

آخر عدد من الصراط المستقيم

التواصل

انصار الامام المهدي (ع)


  • غرفتنا الصوتية على البالتوك  : Middle east > Islam > ansar al imam almahdy